مكي بن حموش
233
الهداية إلى بلوغ النهاية
غير « 1 » معروف . وقالسعد بن مسعود « 2 » : " سما إبليس من الأرض وهو « 3 » صغير ، فكان مع الملائكة فتعبد « 4 » ، فلما أمر بالسجود لآدم امتنع فذلك قوله كانَ مِنَ الْجِنِّ « 5 » « 6 » . وقال ابن زيد : " إبليس أبو الجن ، كما أن « 7 » آدم أبو الإنس " « 8 » . وروى عكرمة عن ابن عباس أن اللّه خلق خلقا فقال : " اسجدوا لآدم فأبوا فأحرقهم ، ثم [ خلق « 9 » خلقا ] آخر فأبوا فأحرقهم ثم خلق هؤلاء فسجدوا إلا إبليس كان من أولئك الذين أبو السجود لآدم " « 10 » . والسجود الذي أمروا به إنما هو على جهة التحية ، لا على جهة العبادة . وقيل : أمروا بذلك إكراما له . وقيل « 11 » معناه : اسجدوا إليه كما يسجد إلى الكعبة فجعل قبلة إكراما له « 12 » .
--> ( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : قول . ( 2 ) هو سعد بن مسعود الصحابي الأنصاري . روى الطبراني حديثا عنه في الإصابة 362 ، ( ط . بيروت ) . ( 3 ) سقط حرف الواو من ع 3 . ( 4 ) في ع 3 : فتبعد . ( 5 ) انظر : جامع البيان 5071 ، وتفسير ابن كثير 771 . ( 6 ) الكهف آية 49 . ( 7 ) في ع 2 ، ع 3 : كان . ( 8 ) انظر : جامع البيان 5071 ، وتفسير القرطبي 2941 . ( 9 ) في ع 2 ، ع 3 : خلق . وفي ع 1 ، ح ، ق : خلقا . ( 10 ) انظر : جامع البيان 5081 وتفسير ابن كثير 771 . ( 11 ) في ع 2 ، ع 3 : قال . ( 12 ) سقط من ق .